علي الأحمدي الميانجي

45

مكاتيب الأئمة ( ع )

15 . كتابه عليه السلام إلى عبد اللَّه بن هُلَيل في دعوى بين المحقّ والمبطل في أمر الإمامة الحسين بن محمّد عن مُعلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه ، قال : كان عبد اللَّه بن هُلَيل « 1 » يقول بعبد اللَّهِ « 2 » ، فصار إلى العسكر « 3 » ، فرجع عن ذلك ، فسألته عن سبب رجوعه ؟ فقال : إنّي عرضت لأبي الحسن عليه السلام أن أسأله عن ذلك فوافقني في طريقٍ ضيّق ، فمال نحوي حتّى إذا حاذاني ، أقبل نحوي بشيءٍ من فيه ، فوقع على صدري ، فأخذته فإذا هو رقٌّ فيه مكتوب : ما كَانَ هُنَالِكَ ، وَلا كَذَلِكَ . « 4 » 16 . كتابه عليه السلام إلى الشيعة في النصّ على إمامته عليه السلام أحمد بن زياد بن جعفر رضي الله عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن صدقة ، عن عليّ بن عبد الغفّار « 5 » ، قال : لمّا مات أبو جعفر الثاني عليه السلام كتبت الشيعة

--> ( 1 ) . عبداللَّه بن هُلَيل : على وزن التصغير ، وهليل تصغير هلال ، قال المحقّق الغفاري في تعليقة على الكافي ذيل‌هذا العنوان : « في بعض النسخ عبداللَّه بن هلال » . ذكر النجاشي من دون إشارة إلى شيء ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 39 الرقم 609 ، ذكره ابن داوود في القسم الأوّل : ص 125 الرقم 916 ، إيضاح الاشتباه : ص 244 الرقم 491 ) . ( 2 ) . أي بإمامة عبد اللَّه الأفطح . ( 3 ) . أي إلى سامراء ، سُمّي به لأنّه بُني للعسكر . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 355 ح 14 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 186 ح 61 . ( 5 ) . عليّ بن عبد الغفّار : عدّه الشيخ من أصحاب مولانا الهادي عليه السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 388 الرقم 5716 ) . وروى الكشّي توثيقه عن العمريّ قائلًا : سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت ، قال : كنت بسُرّ مَن رأى اتنفّل في وقت الزوال ، إذ جاء إليّ عليّ بن عبد الغفّار ، فقال لي : أتاني العمريّ رحمه الله فقال لي : يأمرك مولاك أن توجّه رجلًا ثقة في طلب رجل يقال له عليّ بن عمرو العطّار قدم من قزوين ، وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب ، فقلت ( أي قال يوسف لعليّ بن عبد الغفّار ) : سمّاني ؟ فقال : لا ، ولكن لم أجد أوثق منك . فدفعت ( يقال : دفع إلى المكان بصيغة المجهول ، أي انتهى إليه ) إلى الدرب الّذي فيه عليّ ( يريد عليّ بن عمرو ) فوقفت على منزله ، فإذا هو عند فارس ، فأتيت عليّاً فأخبرته ، فركب وركبت معه ، فدخل على فارس فقام وعانقه ، وقال : كيف أشكر هذا البرّ ! فقال : لا تشكرني ، فإنّى لم آتك ، إنّما بلغني أنّ عليّ بن عمرو قد يشكو ولد سنان ، وأنا أضمن له مصيره إلى ما يحب . فدلّه عليه ، فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن عليه السلام ، وأمره أن لا يُحدث في المال الّذي معه حدثاً ، وأعلمه أن لعن فارس قد خرج ، ووعده أن يصير إليه من غد ، ففعل ، فأوصله العمري ، وسأله عمّا أراد ، وأمر بلعن فارس وحمل ما معه ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 572 الرقم 1008 ) .